عماد الدين الكاتب الأصبهاني

105

خريدة القصر وجريدة العصر

وتحدّثت في السلوّ ، فما أق * صر شوق ، ولا تمادى ذهول ونهاني عن ذاك خصر نحيل * وقوام لدن وخدّ أسيل « 94 » يا عذولي ! وهل يبلّ غليل * من جوى الحبّ ، أو يبلّ عليل ؟ « 95 » وغرامي ب ( علوة ) ليس ينفكّ * ، ووجدي بها عريض طويل « 96 » لا سبيل إلى السلوّ ، كما لي * س إلى ساكن « الغوير » سبيل « 97 » ونحولي من الخصور ، فإن زا * ل نحول الخصور زال النحول غير أنّ الهوى يحول مع الده * ر ، وجود الوزير ليس يحول « 98 » عذلوه على السماح ، فلم يص * غ . وأين العذول والمعذول ؟ جوده جود عالم أنّ ما يذ * خر - غير الثناء - ذخر يزول . * * *

--> ( 94 ) الخصر : ( ح 10 ) . اللدن : اللين الناعم ، يقال : امرأة لدنة : ريا الشباب ناعمة . الأسيل : السهل اللين ، ورجل أسيل الخد : لين الخدّ طويله . ( 95 ) يبلّ : يندّى . الغليل : حرّ الجوف . جوى الحب : اشتداده . يبل : يبرأ من مرضه ، يقال : بلّ من مرضه ، وأبلّ ، إذا برأ . ( 96 ) علوة : ( ص 32 / ح 147 ) . والوجد : الحب . ( 97 ) الغوير : علم لمواضع في أرض السماوة ، والحجاز ، والعراق - ذكرت في : « معجم ما استعجم » و « معجم البلدان » و « تاج العروس » . ( 98 ) يحول : يتغيّر .